بلاغ المكتب التنفيدي‎

2320172344

الرباط في 21 ماي 2018

بلاغ المكتب التنفيذي

إجتمع المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، يوم الأحد 20 ماي 2018، بجدول أعمال يتضمن عدة ملفات مهنية تهم أوضاع الصحافيين ومشاكلهم في مختلف القطاعات والجهات، وقضايا تنظيمية، وكذا صيرورة التحضير لانتخابات المجلس الوطني للصحافة.

وبعد العرض الذي قدمه الرئيس، عبد الله البقالي، حول مختلف هذه القضايا، وبعد مداولات عضوات وأعضاء المكتب التنفيذي، فإن النقابة تؤكد ما يلي:
1- الدعوة لاجتماع موسع للمجلس الوطني الفيدرالي، لتدارس مختلف هذه الملفات والقضايا، وعقد اجتماعات لمكاتب الفروع والتنسيقيات، لمواصلة النضال حول الملفات المطلبية، وذلك في الأيام المقبلة.
2- توجيه تحية نضالية للجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال (إ٠م٠ش)، والالتزام بالبيان المشترك الصادر على إثر اجتماع يوم 15 ماي، بمقر الإتحاد المغربي للشغل، بين وفد عن النقابتين، وتأكيد العزم على تفعيل ما ورد فيه، خدمة لحرية الصحافة والإعلام، والدفاع عن مصالح الشغيلة في مختلف هذه القطاعات، والعمل على تقوية أواصر الوحدة والتضامن.
3- توجيه تحية الشكر والإمتنان للجنة الحكماء التي أشرفت على اختيار مرشحي لائحة "حرية، مهنية، نزاهة"، والتي تطوعت لبذل الجهد المضني والشاق لتقديم لائحة، بدعم من النقابة الوطنية للصحافة المغربية والجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والإتصال، في إطار إختيار صعب بين الكفاءات التي قدمت ترشيحها.
4- التعبير عن التقدير الخاص للمرشحين الأربعة والثلاثين، الذين قدموا طلباتهم للجنة المذكورة، والذين وضعوا ثقتهم في المنهجية المقترحة، وكلهم من الكفاءات التي سجلت حضورها في المشهد الإعلامي الوطني، سواء على مستوى العمل النقابي أو المهني أو في أخلاقيات المهنة، والذين يشكلون مصدر فخر وإعتزاز لهذا المشهد.
5- دعوة الجسم الصحافي والإعلامي، للمشاركة القوية في انتخابات المجلس الوطني للصحافة، لفرز تمثيلية مهنية تتمتع بالخبرة النضالية والتأهيل في اختصاصات المجلس، من قبيل العمل على احترام أخلاقيات المهنة وخوض تجارب التحكيم والوساطة، والاهتمام بالقضايا الاجتماعية للصحافيين والعاملين في الصحافة الإعلام، والمساهمة في مناقشة القوانين المؤطرة لهذه القطاعات، وإنجاز الدراسات والتقارير، وغيرها من الملفات التي تدخل في صميم اختصاصات المجلس.
6- التحذير من حملات الإشاعات الكاذبة، التي تطال لائحة "حرية، مهنية، نزاهة"، والتي يقف وراءها أولئك الذين يتخوفون من الدور الذي سيلعبه المجلس الوطني للصحافة، من أجل تخليق المهنة، والوقوف ضد الانتهاكات التي تطالها.

النقابة