بلاغ اجتماع المكتب التنفيذي والأمانة العامة 22 دجنبر 2018

2320172344

الرباط في 24 دجنبر 2018

بلاغ
اجتماع المكتب التنفيذي والأمانة العامة

عقد المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية طيلة يوم السبت 22 دجنبر 2018 اجتماعه الدوري العادي في إطار يوم دراسي، عالج جدول أعمال تضمن عدة قضايا تنظيمية وإشعاعية.

وفي مستهل الاجتماع توقف الأعضاء الحاضرون طويلا، عند الجريمة الإرهابية البشعة التي ذهبت ضحيتها شابتين أجنبيتين من النرويج والدنمارك بضواحي مراكش، حيث عبروا عن إدانتهم الشديدة والصريحة لهذه الجريمة النكراء، وشددوا بالمناسبة على الضرورة الملحة لمواجهة مظاهر الإرهاب والتطرّف كافة وبمختلف تلاوينها من خلال روافد التربية والأسرة والإعلام. وناقش الحاضرون باستفاضة الاختلالات الأخلاقية والمهنية الكبيرة، التي سجلت خلال معالجة بعض وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، للوقائع والتطورات المرتبطة بهذه الجريمة، خصوصا ما يتعلق بنشر الشائعات وهويات وصور، دون تحري وإثباتات، وتداول شريط خطير يتضمن مشاهد إرهابية مرعبة وغير ذلك مما يضر بسرية التحقيقات وبمصالح أطراف هذه القضية.

و بعد ذلك تفرغ المجتمعون لمواصلة مناقشة و التقرير في العديد من القضايا المتعلقة بتنظيم المؤتمر التاسع للنقابة المزمع تنظيمه في مطلع شهر مارس المقبل، حيث خلصت النقاشات إلى تشكيل لجنتين ، الأولى تهتم بالتحضير للندوة التنظيمية الوطنية ، و الثانية تشتغل بإعداد تصور تنظيمي إجرائي، مكتمل خاص بالمؤتمر المقبل ، كما قرر الاجتماع تنظيم ثلاث ندوات وطنية إشعاعية تندرج في إطار التحضير للمؤتمر و تهم كل من النوع الاجتماعي و المرفق العام في الإعلام و الصحافة المكتوبة و الإعلام الإلكتروني ، و عهد إلى لجينات إعداد تصور تنظيمي خاص بهذه الندوات .

وفي جانب آخر عبر أعضاء المكتب التنفيذي عن ارتياحهم للطي النهائي لملف المتعاقدين فوج 2006 بالشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة من خلال توصل المعنيين بتسوية هذا الملف بمستحقاتهم المالية ، و النقابة الوطنية للصحافة المغربية التي وضعت ملف هذه القضية في طليعة نضالها النقابي إلى إن توج بتضمينه في الاتفاق الذي ابرم بين النقابة و إدارة الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة إذ تسجل بارتياح التزام الإدارة و وفائها بتعهداتها في هذا الصدد ، فإنها تطالب بتعميم هذه الصيغة على جميع العاملين بهذه الشركة خصوصا بالنسبة للزملاء في القناة الرياضية و قناة الأمازيغية و قناة العيون ، كنما أنها تنتظر أن تسارع نفس الإدارة إلى التجاوب مع رغبة النقابة في مواصلة الحوار و التفاوض في شأن العديد من القضايا العالقة قبل فوات ، الأوان خصوصا و أن النقابة تسجل باستياء استفراد الإدارة بالعديد من الملفات الحساسة و إصرارها على ممارسة أشكال تعسف خطيرة في حق العاملين ، و أن الأوضاع بصفة عامة داخل هذا القطاع وصلت درجة من التردي لم يعد ممكنا تحملها .

كما ناقش المكتب التنفيذي الوضع في وكالة المغرب العربي للأنباء، مسجلا التردي الذي مازال متواصلا في أداء هذه المؤسسة العمومية، التي تراجعت، بشكل لم يسبق له مثيل، وأصبحت لا تستجيب للحد الأدنى، الذي تفرضه مقومات المرفق العام، الوارد في الدستور، بالإضافة إلى المنهجية القمعية التي تمارسها الإدارة، في تنافٍ تام مع المكتسبات التي حققتها مهنة الصحافة، على مختلف الأصعدة القانونية والمهنية والنقابية. وبهذا الصدد يدعو المكتب التنفيذي، الصحافيات والصحافيين، العاملين في وكالة المغرب العربي للأنباء، إلى التشبث بحقوقهم وممارستها، كما هو وارد في القانون، وفي التقاليد والأعراف المهنية، والتصدي للسياسة التسلطية، التي تمارسها الإدارة.

وفي نقاشه حول الأوضاع في الصحافة المكتوبة، قرر المكتب التنفيذي، التوجه مجددا، للفيدرالية المغربية لناشري الصحف، قصد استئناف الحوار حول اتفاقية جماعية جديدة، تستجيب لمتطلبات تحسين الأجور والتعويضات، وتكريس جدلية الحقوق والواجبات، والتقدم في تنظيم المهنة، خاصة وأن التطورات التي عرفتها الساحة الصحافية والإعلامية، بتأسيس المجلس الوطني للصحافة، تقتضي اعتماد اتفاقية جماعية، محينة ومفصلة.

كما اعتبر أَن العاملين في العديد من الإذاعات الخاصة، الذين يعانون من مشاكل مادية ومعنوية، هم في أمس الحاجة إلى مراجعة أوضاعهم، وتنظيم التعاقدات بينهم وبين الإدارات، والإستفادة من المكتسبات التي تحققت في قطاعات أخرى، والعمل على تحسين أجورهم وتعويضاتهم.

وفي نقاشه حول القناة الثانية، إعتبر المكتب التنفيذي، أن غياب مع النقابة الوطنية للصحافة المغربية، لا يمكن تبريره بأي مبرر، خاصة وأن الجسم الصحافي وكل العاملين، أكدوا تلاحمهم، في مسلسل انتخابات المجلس الوطني للصحافة، وقدرتهم على التضامن والعمل المشترك، خدمة لمصالح العاملين وتكريس مبادئ المرفق العام، الذي يتم تجاهله وإنتهاكه في هذه المؤسسة، خاصة في قطاع الأخبار.

وسجل المكتب التنفيذي، تضامنه مع مطالب الصحافيين والعاملين، في ميدي1 تيفي وإذاعة ميدي 1، داعياً أعضاءه في هذه المؤسسة إلى العمل على تكريس الحقوق النقابية، في تعاون وتنسيق مع باقي المكونات الأخرى.

النقابة